جلستُ مع علي الحمادي، وهو عراقي مثلي ولاجئ مثلي وسيمثل العراق في أول مشاركة له ببطولة كأس العالم منذ 40 عامًا.
هذه الفرصة كانت ستبدو له ضربًا من الخيال حين كان طفلاً فرّ بحثاً عن الأمان.
قد تأخذنا الحياة إلى أبعد مما نتوقعه، لتعيدنا إلى نقطة الانطلاقة كي نرى كيف تكتمل قصصنا.

00:00















