التصريح الإستفزازي لوزير الدفاع التركي سقوط جديد لدبلوماسية بلاده. منطق الباب العالي والدولة العليّة وفرماناتها مكانه الأرشيف التاريخي. فالعلاقات لا تدار بالتهديد والوعيد، ولا مكان للأوهام الاستعمارية في هذا الزمن، والأنسب أن تتوقف تركيا عن تدخلها في الشأن العربي.
- مشغولون بالإمارات. والإمارات مشغولة بالمستقبل.
- في الإمارات إخترنا الصدق والشفافية، إخترنا الإستقرار على الفوضى، إخترنا الإعتدال والتنمية، إخترنا الثقة والوضوح، وإخترنا سلمان والسعودية.
- حملة الإخوان المنظمة ضد مصر واستقرارها فشلت فشلا ذريعا، منصات الإعلام الموجه والمدعوم يقابلها دعم شعبي حقيقي للدولة المصرية ومؤسساتها، مصر تتعافى وتواجه التحديات بإصرار يوميا والواقع غير الذي يروج له هذا الإعلام الحزبي الممول خارجيا.
- الملخص الإعلامي لمرور سنة على أزمة قطر أن تويتر السعودي هزم الجزيرة، صوتك أقوى وأوضح حين تدافع عن وطنك.
- إشادة الأمير محمد بن سلمان بالشيخ محمد بن راشد وبتجربة دبي تثلج صدر كلّ إماراتي، كلمات المحبة والتقدير الصادقة في محلها، وبوراشد عزّنا وفخرنا وعبر جهده وعمله عرّب كلمات الإيجابية والطموح لتتصدر قاموسنا.
- مؤسف أن يعلق وزير الخارجية اليمني معالي الأخ محمد الحضرمي تقصير حكومته السياسي والعسكري على شماعة الإمارات، ولن أزيد حرفا تقديرا وإحتراما للتضحيات المشتركة.
- ٢/١ التحالف السعودي الإماراتي ضرورة إستراتيجية في ظل التحديات المحيطة واليمن مثال واضح، فمشاركة الامارات في عاصفة الحزم وضمن التحالف العربي جاءت استجابة لدعوة خادم الحرمين الشريفين وإستمرارنا في اليمن ضمن التحالف الذي تقوده السعودية الشقيقة مرتبط بهذه الدعوة.
- البيان الإماراتي ضد الإرهاب وحماية قوات التحالف حازم، والأهم القناعة الواضحة بأن الحوار والتواصل بين الحكومة والانتقالي عبر المبادرة السعودية هو المخرج للأزمة، لمن فقد البوصلة نذكر بأن حشد الجهود ضد الانقلاب الحوثي هو الهدف وحوار جدّة المقترح هو السبيل.
- ٢/٢ ومن واقع علاقتنا الاستراتيجية مع السعودية الشقيقة فهي التي تقرر استمرار دورنا في مساندة الاستقرار في اليمن ضمن التحالف العربي من عدمه، ارتباطنا بالرياض وجودي واكثر شمولا وخاصة في الظروف الصعبة المحيطة وعلى ضوء قناعتنا الراسخة بدور الرياض المحوري والقيادي.

